سعاد الحكيم

35

المعجم الصوفي

عند ابن عربي : * الأب هو الأول 1 ، فيكون أول شخص من كل نوع « أبا » لجميع افراده مثلا : آدم أول البشر يكنى بأبي البشر . يقول ابن عربي : « كما كانت كنية آدم أبو 2 البشر ، فالأول . . . أب . . . كآدم لسائر البشر . . . » ( ف 4 / 298 ) . * * * * الأب هو الوالد مطلقا ، وهو صفة ونسبة تلحق الشخص من وجه ولا تستغرقه ، بحيث ان يكون الشخص نفسه والدا لولد هو ابن له من وجه آخر ونسبة أخرى . يقول : « . . . فكل من له عليك ولادة من اي نوع وفي اي صورة كان ، فهو أبوك ، وكل من لك عليه ولادة من اي نوع كان وفي اي صورة كان . . . فهو ابنك ، فقد يكون ابنك . . . عين أبيك ، فيكون له عليك ولادة ولك عليه ولادة . . . » ( ف 4 / 156 ) « . . . ان الأبوة والبنوة من الإضافات والنسب ، فالأب ابن لأب هو ابن له ، والابن أب لابن هو أب له . . . » ( ف 1 / 143 ) . * * * * الأب هو المؤثر والمحيل في مقابل المؤثر فيه والمستحيل ( أمّ ) ، والصفة العالمة في مقابل الصفة العاملة ( امّ ) ، والفاعل بالنسبة للقابل ( امّ ) 3 . يقول الشيخ الأكبر ، « فكل مؤثر أب . . . » ( ف 1 / 138 ) . « فالمحيل أب والمستحيل أمّ ، والاستحالة نكاح ، والذي استحال إليها ابن » ( ف 1 / 139 ) . « فالصفة العلامة [ العالمة ] أب فإنها المؤثرة فيها . . . » ( ف 1 / 140 ) . * * * * الأب هو الأصل العقلي الروحي الذي ينتسب اليه الولد في مقابل الأصل الجسمي الطبيعي ( أمّ ) 4 . كل اثر أو « ولد » هو نتيجة ، ولا يكون الا عن مقدمتين ، هما الأصلان المشار